اخر المقالات

التصميم الذكي ينفي وجود الله



ان الحمد للعلم نحمد انفسنا عليه, و نعوذ بأخلاقنا من سيء الاعمال و الاقوال, و اشهد انني لم اقع على دليل يؤكد وجود اله, و اشهد ان جميع الاديان التي اطلعت عليها فاسدة.

اما بعد, فأن اصدق القول كلام العلماء, و شر الامور خرافاتها, و كل خرافة خدعة و كل خدعة كذبة, و كل كذبة مألها الانكشاف.


اوصيكم اخوتي في الانسانية بأتباع عقلكم السليم الرشيد, و احذركم من عصيانه و مخالفته امره, ما قل و كفى خير مما كثر و الهى.

في هذا اليوم الجميل من حياتنا الجميلة, التي تفيض جمالا و رونقا, لا محل له و لا مدرك له الا الانسان بعقله المستنير, و حواسه اليقضة و عقلة السديد, اكتب لكم موضوعا خطر في بالي منذ مدة طويلة, و رأيت ان اقدمه على لائحة المواضيع التي اجهزها للكتابة و التي كان يتمحور جلها عن التطور. خصوصا بعد صدور كتاب ريتشارد دوكنز الجديد و تفرغي للأطلاع عليه.


قررت ان اكتب عن موضوع اعم و اشمل قليلا من اثبات صحة التطور و ابطال خرافة الخلق من طين, و هذا الموضع يتكلم عن التصميم بشكل عام, و خصائصه ان كان الهيا, و ما معنى ان يصمم الله شيئا.
صفات الله المدعاة

لابد قبل الخوض في تداعيات التصميم الالهي, لابد من الوقوف على صفات الاله المزعومة التي ارى ( حسبما سيتضح لكم ) انها تتنافى مع مبادئ التصميم نظريا, و هذا الكون و كائناته عمليا. الترتيب حسب الاهمية.

الله علمه مطلق:

أي يعلم ما كان و ما سيكون, و لو ان ما كان لم يكن, فكيف كان ليكون, علم الله المطلق يعني انه يعلم الذرة و ما دونها, و المجرة و ما فوقها, يعلم الاسباب الازلية القدم, و التداعيات الابدية التأثير. هذا الاله لا تخفى عليه خافية لا في الارض و لا في السماء.

الله قدرته مطلقة:

أي انه لا تعصى عليه معجزة, و لا يخالف امره عاقل او جماد, و لا راد لأمره انس و لا جن, و لا معقب لحكمة قريب و لا بعيد. قدرته لا تحدها الاماكن او الازمان, لا تحدها الحوائط و الجدران, فعال لما يريد, و انما امره ان يقول له كن فيكون.

الله حكمته مطلقة:

و الحكمة هي فعل الفعل المناسب في المكان و الزمان المناسب, حيث لا يكون افضل من عمله ذلك في مكانه ذلك في زمانه ذلك شيء. و الحكمة مرتبطة بكمال العلم و القدرة, فمن كان علمه مطلقا و قدرته مطلقة, ليس له الا ان يقوم بالفعل في اصوب وجه و على افضل صورة.



بهذا ارجوا من القراء الكرام, ابقاء هذه الصفات المطلقة الثلاث ( العلم, القدرة, الحكمة ) في بالهم عندما نواجه هذه الصفات بصفات التصميم و المصمم, و عند بيان امثلة التصاميم الالهية و موافقتها لخصائص الاله.



ما الذي اقصده بالتصميم ؟
من خلال احتكاكي بالمؤمنين دائما ما نصل الى هذه الجملة ( انظر الى كذا, كم هو معقد و مفيد, لابد ان الله صممه). و هذا الامر مرده الى خرافة الخلق المنفصل في الاديان السماوية.
الاسلام وضح هذا جليا في ايات كثيرة على شاكلة ( افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت ؟ ), و الاشارة ضمنيا الى ان مصمم هذا الجمل بالشكل الذي هو فيه, و بالمزايا التي يختص بها, هو الله.

و مثل هذه الاية ( إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لأيات لأولي الالباب ) و في هذه الاية بيان حكمة الله, من حيث انه بعلمه و قدرته و حكمته جعل التخالف بين الليل و النهار أية شاهدة على وجوده, لما في ذلك من صلاح للبشر و انتظام حياتهم.
و أيات مثل ( الم نجعل لع عينين, و لسان و شفتين ), فكان وجود العين المبصرة, و اللسان الناطق و الشفة المتحركة, دليل على علم و قدرة و حكة الله, و انه قد خلق ( و صمم ) هذه الادوات لتحقيق غاياتها.
و قد يصل الامر الى وصف عمليات طبيعية طويلة في هذا السياق:
( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ ) فكانت العملية كلها من تبخر الماء و تكاثفه, و تحركة و تجمعه و نزوله, و امتصاص الارض له, و خروجه في ينابيع, و استخدام النبات له في غذائه, و خروج ثمرات ذلك النبات, و موت النبات, عملية مترابطة الهية, صممها الله خالق الكون, و مبدع السماوات و الارض.
طبعا لا تختلف التوراة و لا الانجيل في هذا التصور للأله, من حيث العلم و القدرة و الحكمة, و في تبيان هذه الصفات في "مخلوقاته", و لكن لأختصار الوقت و الجهد و المال, سوف اكتفي ببيان النموذج الاسلامي, للأسباب المعروفة.
حقيقة التصميم:
يختلف تعريف التصميم بأختلاف المجال الذي يمارس فيه, فتصميم شعار يختلف عن تصميم قصيدة, او تصميم الازياء, او تصميم سيارة او مركبة فضائية, او تصميم خطة اقتصادية, او تصميم عملية جراحية.

من حيث التعريف, فأن اقرب وصف لما يدعي ذلك الاله, او من يعبده, نجده في الهندسة Engineering ليست الهندسة بالمعنى الضيق, بل بالمعنى الواسع الذي يشمل هندسة الطرق و البرمجيات و الهندسة الانتاجية, و الهندسة الجينية و الاحيائية.
الهندسة: هي الفن و الاحترافية في تطبيق المعارف و العلوم على المواد و الافكار للوصول الى الهدف المنشود.
سوف اخذ المقاربة الى هذا الموضوع من عدة جوانب:

اولا, مقاربة مفهوم الهندسة مع الصفات الالهية المدعاة.
ثانيا, تداعيات صفات الله المطلقة على منتجاته من منظور هندسي.
ثالثا, معاينة التصاميم الالهية من حيث تماشيها مع صفاته المدعاة.
رابعا, ضرب مثال تصميم سيارة حسب المنظور الالهي المطلق.


اولا, مقاربة مفهوم الهندسة مع الصفات الالهية المدعاة:

في تعريف الهندسة, فأن هذه الالفاظ في التعريف تقابل هذه الصفات الالهية.
الفن و الاحترافية: و تقابلها الحكمة.

حيث تكون عمل العمل المناسب في المكان المناسب في الوقت المناسب في الشكل المناسب, بحيث لا يكون انسب من هكذا عمل, للوصول الى هكذا نتيجة.

المعارف و العلوم: و يقابلها العلم.
حيث ان الله احاط بجميع العلوم و المعارف بعلمه المطلق الذي لا يحده صغر و لا كبر, و منشأ هذا العلم انه الخالق حسب الادعاء, فخالق الذرة و نواتها, و نيوتروناتها, و ما اصغر من ذلك و ما اكبر, يكون قد احاط بعلم عالم الشهادة كاملة, بالاضافة الى علم الغيب.

التطبيق على المواد و الافكار: و يقابلها القدرة.

حيث قدرة الله تمكنه من تطبيق علمه المطلق على خلقه, بحكمة مطلقة, فلا يحول شيء بينه و بين انفاذ ارادته على المواد و الافكار, فالكل خلقه ( حسب الرواية الابراهيمية).
للوصول الى الهدف المنشود: و يقابله الارادة.

و هذا الامر لم اتطرق اليه, كوننا نتفق جدلا على ان ذلك الاله المدعى حي و واعي, و لذلك لابد له من ارادة, و بما اننا موجود فاللازم ان نكون وجدنا بأرادته.
فلو طبقنا هذه المفاهيم على خلق الانسان مثلا لوجدنا ان الله طبق علمه المطلق على المواد و الافكار ليكون مراده ( خلق الانسان ) بحكمة مطلقة ( احسن تقويم ).

ثانيا, تداعيات صفات الله المطلقة على منتجاته من منظور هندسي:
ان كان الله يتمتع بهذه الصفات العلم القدرة و الحكمة, فالاتي يجب ان يكون صحيحا
التصميم يرتكز على المحدوديات, و الله لا يحده شيء, لذلك التصميم ينفي وجود اله:
فتصميم سيارة يتطلب ان يتم الاخذ بعين الاعتبار قوة المحرك و خصائص الوقود و قدر الحمولة و نوع الطريق و محددات كثيرة جدا, تشكل الاطار العام للتصميم بالاضافة الى الذوق العام و تقبل المستهلك.
لكن بما أن الله لا يحده شيء, فأن مبدأ التصميم ينفي وجوده, لأنه حينها يكون قد التزم بمحدوديات المادة و الزمان و المكان, في مقابل انفاذ مشيئته.
فالله خلق الانسان في احسن تقويم ( سيتضح لاحقا انه ليس كذلك ), لكن في حدود الخصائص البيولوجية و الكيميائية و الفيزيائية المكونة لجسم الانسان, فيتضح ان الله قد اخذ في الحسبان محدودية خصائص تلك المواد و البيئية التي يعيش فيها الانسان, ليخرج لنا بتصميمه الالهي, للحياة البشرية
هذا يعني ان الله قد حد نفسه بخصائص المادة ( التي خلقها ) و بذلك تكون قدرته منقوصة و محدودة بحدود المادة.
فلو اخذنا ( ارادة الله ) في ابقاء الانسان حيا, فيجب ان لا يحتاج الى شمس و ماء و غذاء و زراعة و هضم و اخراج و جهاز نقل و كلية و بنكرياس و امعاء و قلب, الخ الخ
هذا يعني ان تصميم الله محدود بحدود خصائص الكيمياء العضوية, هذا ينفي عنه صفة القدرة المطلقة.
التصميم يسعى الى التبسيط:
كما تم البيان في تعرف الهندسة, فأن شرط تطبيق المعرفة هو الفن و الاحترافية, و هذا يعني الكفاءة, و الكفاءة تعني التبسيط.
التبسيط يزيد كلما اقتربت من الوقوف على حقيقة الاشياء و كلما زادت قدرتك, و التعقيد يزيد كلما كانت معارفك اقل و قدرتك اقل.
فجميع المصممين يسعون الى تبسيط تصاميمهم, و جعلها اكثر كفاءة, سأضرب القرص الصلب كمثال على هذا التبسيط المستند الى زيادة العلوم و زيادة القدرة.


في الاعلى قرص صلب من النوع التقليدي HHD بقرصه المشهور, هذا النوع من الاقراص في خوارزميات معقدة, و حركات ميكانيكية معقدة, و معالج لتنظيم حركاته و سكناته, و مخزن ذاكرة مؤقت, الخ
في الاسفل الجيل الجديد من الاقراص, الاقل تعقيدا و الاكثر كفائة, فهو لا يعتمد على الحركة الميكانيكية, و لا المغناطيسية, و لا يحتاج انظمة التحكم المعقدة التي يتطلبها القرص التقليدي, بالاضافة الى انه اكثر كفاءة و قدرة على حفظ البيانات و اقل استهلاكا للكهرباء و اقل انتاجا للحرارة و ائمن لحفظ البيانات.
هذا التبيسط قام على جزئيتين, الاولى اقترابنا من الوقوف على حقيقة التخزين الالكتروني بفضل التقدم العلمي. الثاني زيادة قدرة البشر على انتاج الات قادرة على توظيف هكذا معرفة.
النتيجة منتج ابسط و اكثر كفاءة ( حكمة ).
متى ينتج التعقيد Complexity ؟
ينتج التعقيد من قلة المعرفة و القدرة و من الاضطرار الى وضع حلول جزئية طارئة!


هذه الصورة مثال على الحلول الانية, التي لا تقف على حقيقة المشكلة, بل تعالج الظواهر, و تسعى الى تحقيق الغاية, بشكل أو بأخر. هذا التصميم ناتج من ( قلة العلم, او الوقوف على حقيقة المشكلة ) ثانيا ( قلة القدرة في تنفيذ المعرفة المكتسبة او الذاتية ). هذه الامور تؤدي بنا الى التعقيد.

هذا الجدار البسيط هو غاية الكفاءة ( الحكمة ) و البساطة, فهو يقوم بالمهمة المطلوبة, بدون زيادات او اضافات لا داع لها, هذا الجدار ناتج عن وقوفنا على حقيقة المشكلة و القدرة على تنفيذ الحل.
هذا التصميم موجود منذ قديم الزمن, و لا يزال ليومنا هذا على شكله القديم منذ الاف السنين, لانه وصل الى منتهى البساطة ( حسب علمنا و قدرتنا الحالية ).
ثالثا, معاينة التصاميم الالهية من حيث تماشيها مع صفاته المدعاة:
عندما ننظر الى ما يقال عنه انه ناتج العلم و القدرة و الحكمة الالهية, نتوقع ان نجد منتجات في قمة الحكمة و الاحكام, و الكفاءة و البساطة, ناتج هذا العلم المطلق يجب ان يكون انعكاس لكمال صاحبه, دليل حي و واقعي على عظم صاحب تلك الحكمة المطلقة.
ادنى حد من الكفاءة هو ان لا يكون احد قادر على التعديل او التعقيب او اصلاح عيب واقعة في التصاميم الالهية المدعاة, فهذا يعني بالضرورة ان من قام بذلك التعقيب او التعديل او الاصلاح, وصل الى حد من العلم و الحكمة و القدرة تفوق مثيلاتها لدى صاحب التصميم الاصلي ( ان كان موجودا ).
هذه التصاميم يجب ان تكون قادرة على تحقيق الاهداف المنشودة منها, كما وضحت في تعريف الهندسة, بطريقة ذات كفاءة و احترافية.
ان وجدت حلول طارئة لمشاكل في تلك التصاميم, فأن ذلك يعني بالضرورة, ان صاحب هذه التصاميم لا يملك علما كافيا, فضلا ان يكون صاحب علم مطلق, و لا حتى قدرة مطلقة, لأنه واجه مشكلة و اوجد لها حلا, في حين ان الاله الكلي القدرة لا يواجه مشكلة اطلاقا.
ان وجدت عيوب اساسية في هندسة التصاميم, فأن ذلك يعني بالضرورة لا يملك علما مطلقا, و لا قدرة مطلقة.
ان وجدت عمليات و تصاميم يمكن تحسينها, فأن ذلك يعني بالضرورة ان الله ليس مطلق الحكمة.

سوف اضرب امثلة على التصاميم ( الغبية ) و التي لا يمكن ان تكون صدرت عن كائن بذكاء قرد فضلا عن ذكاء اله الكون.

الاعصاب البصرية تقع امام الخلايا الحساسة للضوء, مما يسبب حجب الضوء القادم عبر العين, و يشكل مناطق عمياء


اغلق عينك اليسرى, و ركز نظرك على الدائرة السوداء, المسافة بينك و بين الشاشة يجب ان تكون قرابة الاربعين سنتيمتر.
الان اقرأ الاحرف الموجود على اليسار بعينك اليمين, لاحظ متى تختفي الدائرة السوداء تماما.

حاول بعينك اليسار ايضا.
لو سألنا أي مهندس, بل لو سألنا أي طفل في العاشرة من عمره, لو اردنا ان نوصل سلك الكاميرا, فأيهما افضل ان نضعه امام العدسة, ام خلفها ؟!
اترك الجواب لكم.

بلعوم الانسان:

هذا الاله الكلي العلم و الحكمة و القدرة, لم يستطع ان يفصل بين مجرى الهواء و مجرى الغذاء, مما سبب مشاكل كثيرة, اهمها الاختناق بسبب الطعام!
الجهاز التناسلي:

خصية الانسان تنتج 85,000,000 حيوان منوي يوميا !

الانثى تنتج بيوضة واحدة شهريا !

أي 2,550,000,000 حيوان منوي لكل بيوضة, الرقم لمن يواجه صعوبة هو ملياران و خمسمئة و خمسين مليون حيوان منوي لكل بيوضة !!!

الحمى:


الجسم يرفع درجة حرارته ليساعد جهاز المناعة على القضاء على البكتيريا و الجراثيم, في الاثناء يسبب دمار الجهاز العصبية و الاجهزة الحيوية في الجسم. لذلك يقوم الانسان بخفض حرارته بالحمامات الباردة و الادوية خافضة الحرارة, ترك المعالجة يعني اضراب بالغة للدماغ و اجهزة الجسم.

قضيب الانسان:

الله يأمر البشر ان يعدلوا خلقه, بأزالة الطبقة الجلدية التي تغلف القضيب, هذا الامر كان يسبب التهابات و الام بارحه قبل تطور الادوات الجراحية و الطبية.
البنكرياس:
البنكرياس يكاد يكون اكثر تصاميم الله ( المفترضة ) عطبا, حيث ان اغلب البشر يعانوا من مرض السكري خصوصا فوق سن الاربعين, بعد انخفاض كفاءة البنكرياس.
عدم الالتزام بالادوية و الحمية يؤدي ان العمى و فضل كلوي و امراض خطيرة و التهابات تنتهي ببتر الاطراف.
و الكثير من الامثلة في الحيوانات و باقي الكائنات, لكنني اكتفيت بالانسان, لأنه قال انه خلقه في احسن تقويم ! مع انه يتشدق بتصميم ( الابل ) الذي اعجبه لدرجة انه من اكثر الامثلة طرحا في القران. و انا اقول لله:

افلا تنظر الى طائر الكيوي كيف تطور ؟




افلا تنظر الى البلاتيبوس كيف تطور ؟



جميع هذه الامثلة تدل على ان الها عاقلا عالما قديرا حكيما لا يمكن ان ينتج هكذا تصاميم.



رابعا, ضرب مثال تصميم سيارة حسب المنظور الالهي المطلق:

بعد هذا الشرح, اتمنى ان نكون قد وصلنا الى حقيقة مفادها ان الله لا يصمم, و التصميمات الموجودة, معقدة و يمكن تطويرها, اذن الله ليس كلي العلم و لا كلي القدرة و لا كلي الحكمة.

ان كان الله موجودا, فهو لا يحتاج وسيلة للقيام بشيء, فأمره ان يقول للشيء كن فيكون.

ان كان هدف الله نقل انسان او شيء من مكان لأخر, فهو لا يحتاج سيارة, بل يشأ ان يكون فلان في المكان الفلاني فيكون


لو اراد الله ان يصمم سيارة, فصفاته المطلقة تستدعي ان لا يصممها اصلا, لأن التصميم يدور في فلك المحدودات, و التغلب على المشكلات. و الله لا يواجه ايا من تلك.


لو فرضنا ان الله صمم سيارة, فعلى الاقل علمه و حكمته يجب ان تنعكس في انتاجه, و يجب ان لا يقدر بشر مخلوق على ان يعدل او يصلح او يعقب على ذلك التصميم الالهي.

فتصور لو ان سيارة الله بدون نظام منع انغلاق العجلات, او انها بدون اضواء امامية, او انها بدون فتحة سقف, او انها لا تحتوي جهاز تبريد.

او ان سعة خزان الوقود لتر واحد فقط, و هي تستهلك لتر في الدقيقة, تصور لو اننا وجدنا ان سيارة الله في خطأ تصميمي في المحرك حيث انه ينفجر بعد ان تسير السيارة 1000 كيلو متر!

تصور لو ان سيارة الله لا تستطيع السير الى الخلف او ان صوتها مزعج.


ان كنت تعتقد ان الله لا يمكن ان يصمم هكذا اشياء غبية, فلم تقبلها في نفسك و في تصميم جسمك !

مع تحياتي الالحادية الخاصة
لجميع اخواني الملحدين
وليد الحسيني


هناك 19 تعليقًا:

  1. غير معرف7.6.16

    أنا أرد عليك ياابراهيم. اعلم يا ميتر ابراهيم ان التصميم الذكي لا ينبغي ان ينتج و لا عيب واحد عنه، ناهيك عن عيوب التشوهات القطرية و الامثلة كثيرة عديد. الإله الكامل الكلي العلم و القدرة لا يمكن أن يخلق مخلوقات ناقصة. و قل جاء العلم سراجا منيرا و العقل العظيم.
    إنسان عاقل لا ناقل من الجزائر.

    ردحذف
  2. فعلا قد تبين لنا انكم من فصيلة القرود ولااله الا الله بالعقل والنقل

    ردحذف
  3. غير معرف20.8.16

    لا ازال في اول المقال!!!!
    في تعريف الهندسة, فأن هذه الالفاظ في التعريف تقابل هذه الصفات الالهية.
    الفن و الاحترافية: و تقابلها الحكمة.
    تبا لك ما صحة ما تدعيه هنا بنيت كلامك من هذا المنطلق وهذه المقدمة التي تدعيها باطل ومردود!
    فحكمة الله لا تقتضي دائما الاحترافية لاننا بايماننا نعلم ان حكمة الله لا يعلمها الا هو ولذلك علينا ان نتبع العليم الحكيم فمثلا!
    قد تحدث مشكلة في نظرنا هي مصيبة ولكن في حكمة الله لها غاية وهدف عظيم! وبالتالي في منظورنا هي ليست فن او احتراف الهي !!

    ولذلك انطلاقا من مقالك مفهوم الحكمة الالهية فاسد وقد بنيت المقال على هذا المفهوم الفاسد فكل ما بنيته تم هدمه :)

    ردحذف
    الردود
    1. غير معرف11.10.16

      فحكمة الله لا تقتضي دائما الاحترافية hhhhhh

      حذف
  4. غير معرف20.8.16

    التصميم يرتكز على المحدوديات, و الله لا يحده شيء, لذلك التصميم ينفي وجود اله:

    يا اخي انت مغفل!!!! التصميم الذكي لم نقل انه يقصد به كامل قدرة الله بالتصميم
    بل نقصد به انه دليل على وجود المصمم وان هناك ذكاء اي انه ليس هناك عشوائية او نوعاً من الصدفة!
    وهذا بالتالي لا يعني ان الله قد استخدم كامل قدراته
    الله يقول وما مسنا من لغوب حين خلق السماوات والارض اي ان الله لما خلق الكون كله لم يتعب ولم يشقى ولم يرهق نفسه ! وبهذا اذا كان الله اصلا لم يبذل جهداً في خلق الكون فكيف تدعي انه استخدم امكانيات محدودة في الخلق؟ انه يقول في الديانة الاسلامية انه لم يتعب ابداً اذا انت لم ولن ترى عجائب قدرته!

    ردحذف
  5. غير معرف20.8.16

    لو اراد الله ان يصمم سيارة, فصفاته المطلقة تستدعي ان لا يصممها اصلا, لأن التصميم يدور في فلك المحدودات, و التغلب على المشكلات. و الله لا يواجه ايا من تلك.



    هذا كلام غبي ومشبوه ولا معنى له الا الاعتراض من اجل الاعتراض!
    الله عز وجل صمم كونا بديعا واقولها مرة اخرى هو لم يبذل جهداً ولا ذكاءً ليصممه!
    ولذلك لا يمكن ان نقول ان الله استخدم كل قدرته في صناعة هذا الكون
    فسؤالي لك الان كيف تقيس الكون والموجودات على قدرة الله تعالى؟ وهي لم تبرهن للأن على حقيقة القدرة المطلقة!
    فلو قال الله انا خلقت الكون كله وتعبت كثيرا حتى سال مني العرق واسترحت اسبوعاً كاملا لاريح قوتي
    هنا يمكن ان نقول ان هذا الكون هو كل قدرة الله لكن هذا الكون لا يرينا ابداً قدرة الله تعالى فهي اكبر بكثير

    ولكن لماذا خلق الكون بهذه الطريقة ولماذا هو مخلوق اصلا بكل موجوداته!
    لقد خلق من اجل مخلوق واحد فقط هو الانسان ولذلك ليس من الضروري ان يكون الكون شديد التعقيد او ان يكون مبرهناً على قدرة الله المطلقة امام الكون المحدود !
    لكي يخلق الله الكون يا عزيزي من اجل الانسان لا يجب عليه ان يستدعي كل ما في جعبته من قوة وقدرة ليخلقه يكفي ان يخلقه الى درجة تبهر الانسان وتجعله يخشع امام هذا الخلق ليفكر ملياً من موجد هذا الكون البديع من الذي خلق هذا ليجيب هو بنفسه بعد البحث السليم ب (((الله)))
    والدليل على كلامي !
    ﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ ﴾[1].
    وَسَخَّرَ لَكُمُ : لاحظ انه يسخر لنا وليس يسخر من اجل ان يستدعي كل قدرته في هذا التسخير والعجيب في الامر ان كل هذا بامر الله وليس بجهد الله وتعبه وقدرته العظيمة !!
    ﴿ وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾[5]. هذه الاية تسحق كل مالديك! فالله خلق الكون لاجل الانسان
    يكفي ان يخلق الله شيئا أعقد منك (لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ وشيئاً تراه عظيماً لتعرف الله حقاً ومن هذا المنطلق ليس من الضروري ان يخلق الله السماوات والارض بكامل قواه لكي يبهرك :) او يبهر جاهلا مثلك! بل يكفي ان يخلق كونا بديعاً ليعرفه العقلاء الموقنون ﴿ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ﴾[13].
    جعلها لمن؟ هل جعلها له؟ بل جعلها لنا!

    ردحذف
  6. غير معرف28.1.17

    كون مقالك كله يدور حول فكرة واحدة بائدة أطلت في شرحها وهي مقولة (إذا كان الله لا محدود ولا يحده يحده شيء فلماذا تصميم مخلوقاته تصميم محدود ليناسب هذا الكون) وهذا جوابه بديهي بالإضافة لكونك تناقض نفسك في قولك وجوابه كالتالي (الله هو الذي خلق المحدودات وهو الذي وضع حدودها فهي لم تحده بتصميم معين بل هو الذي جعلها كيفما يشاء وحسبما يشاء ليبدع خلقاً محكما متناسبا متكاملا ) وهذه النتيجة العقلية المنطقية المتوقعة من إله لا محدود وكامل القوى والوعي (أما مناقضتك لنفسك فهي كالتالي قولك إذا كان الخالق لا محدود لن يخلق محدودا فماذا سيخلق (الخالق) فهنا وصلت إلى نتيجة منطقية متضاربة بسبب فرضك الخاطئ وهي أنه لو كان الخالق موجوداً فلن يخلق) (أما قولك بأن تصميم الإنسان خاطئ لأنه يوجد به مشاكل فهو يمرض ويموت فمردود عليك لأنه منطقي هذا الأمر بل هو حتمي حدوثه (فحسب المثال الذي ضربته) تتحقق أفضل كفاءة للمصنوع عند تحقيقه لعمله المطلوب منه على أكمل وجه) بتطبيق ذلك على خلق الإنسان فتصميمه متقن ومعجز في نفس الوقت فمن مهام خلقه العيش وإعمار الأرض وعبادة الله والاستكشاف للتوصل لوجود الله ... إلخ وتنتهي مهامه بالموت، فهو لم يخلق ليخلد بل خلق ليمرض ويموت وفي ذلك حكم لله تعالى وبذلك يكون خلق الله خاليا من العيوب والنواقص لأن الخطأ نسبي وهنا جعل المرض والموت والاختناق ... إلخ من الأمور التي وضعت في البشر عن قصد لحكمة الله)

    ردحذف
  7. انت ملحد ام مؤمن - ليست هذه مشكلتي فجهنم تحتاج لحطب - لكن السؤال المهم هل بعد الموت لديك حساب و عقاب ام مثلك مثل الحمار ليس عليك عقاب و لا ثواب و وجودك في الدنيا تمضية وقت لا اكثر -------------- باي

    ردحذف
    الردود
    1. صحيحاقرئها للاخير كلامك مافي حدا يقدرو جد انا سني هازا الدين خلق للستره والتربيه والاخلاق ولستر العورات ولزرع في عقول اولادنا الاسلام يعني السلام يعني الاخلاق التربيه الصالحه ومشان اختك واختي وخوات الناس وولادك وولادي واولاد الناس ولابائك وابهتنا وابهات الناس ولامك وامي وامهات الناس هادا دين الاسلام والملحدون والمسيحيون والشيعيون والدرزيون وكل الاديان هادا دين الاسلام المسلم السني هو عباره عن سلام دخلي وداخلك وداخل كل انسان هو عباره عن الاخلاق حسن الخلق لكل انسان هو عبارهعن التربيه الصالحه وعن ستر العورات هو عباره متل اليوم متل اليوم في وحدي مسيحيه عتدا عليهه شخص عبر بس لقااها عاريه في الطريق فعتدا عليها وكانت المصيبا الكبرا لاكن احدن دلها الي طريق الاسلام وتحشمت ولبست وحجبت نفسها وقالت ادين الاسلام هو ساتر لكل شيئ اي المعنا دين الاسلام هو اخلاق ادب سترالعورات ولقلق الجمال والابتعاد عن المنكر
      انا جيت معك الله لاوجود له بس نحن موجودون قديم العلماء كان رجال اقوياء الي هني الانبياء والرسل الكرام
      شافو الفسق في الارض شافو المنكر شافو كل شي زنا فسق بيشربو الخمر وكل المعاصي سرقه لك كل شي
      فنتشرو في الارض عايته بختصار انو من الفسق والزنا والخمر وكل شيئ فقررو ان العلماء والرسل يلي هني رساله مشان ينشروا بطريقا تقتنع وتخاف مايصير بأختك بأختي وخوات الناس ومايصير فيك ويني وفناس وبأمك وبأمي وبأمهات الناس وابوك وابي واباء الناس ونتشرت الرساله وكان كل نبي يقوم بدوره وكل وكل رسول م عالم يقوم بدوره الاسلام سلام انا معك انو الله ليس له وجود بس رسالت العلماء الاولياء لازم توصل اذا ماوصات معناتا صار العار بيبيتك

      حذف
  8. لا يبدو لي كاتب يفكر جالسا على استه، فاسئا بين الحين والآخر، ناقرا على جهازه اللوحي مخلوقا معتوها مليئا بالأخطاء الفنية والثغرات.
    لعلك -عزيزي الكاتب- قليل الحظ في ثقافة علم الحاسب الآلي؛ إذ لا يخفى على كل لب أن جيل الأقراص المكينة (ذات الحالة الثابتة) تحمل تصميما أشد تعقيدا بمراحل هائلة من القرص الصلب ذو القطع الدوارة، والقرص المكين فيه صفوف من الدوائر المتكاملة المحشوة بأمم كاملة من القطع الإلكترونية متناهية الصغر.
    وسورك البسيط هو تصميم غبي بامتياز؛ فهو يستغرق من البنّاء جهدا ووقتا ويرهق موارد البيئة بينما يمكن أن يكون من مواد أرخص وأسهل للبناء، ويولد طاقة كهربية أو يشكل مستقرا للطيور مثلا.
    السيارات قديما كانت أبسط ولذلك كانت أغبى وأشد خطرا على سلامة الراكب، بينما الآن هي أعقد جدا وهي بالتالي أذكى وأكثر سلامة حتى أنها تكاد تقود وحدها.
    ما تراه غبيا من وجهة نظرك هو التصميم المثالي من زاوية أخرى، والواقع يقول أن التصاميم الذكية هي التصاميم الأعقد، وتدل بأسخف درجات المنطق على صانع حاذق.

    والحمد لله رغم أنفي وأنفك

    ردحذف
  9. من أغبى ما قرأت !

    ردحذف
  10. هههه غبااء... نحن نؤمن بالله عزوجل ولن نقنعكم بشيء حتى يأتي ذلك اليوم عندما نراكم في نار جهنم خالدين فيها ! عندها ستعلمون هل الله موجود أم لا !! الله أكبر

    ردحذف
  11. زادكم الله جهلا

    ردحذف
  12. هههه غبااء... نحن نؤمن بالله عزوجل ولن نقنعكم بشيء حتى يأتي ذلك اليوم عندما نراكم في نار جهنم خالدين فيها ! عندها ستعلمون هل الله موجود أم لا !! الله أكبر

    ردحذف
    الردود
    1. اقرئها للاخير كلامك مافي حدا يقدرو جد انا سني هازا الدين خلق للستره والتربيه والاخلاق ولستر العورات ولزرع في عقول اولادنا الاسلام يعني السلام يعني الاخلاق التربيه الصالحه ومشان اختك واختي وخوات الناس وولادك وولادي واولاد الناس ولابائك وابهتنا وابهات الناس ولامك وامي وامهات الناس هادا دين الاسلام والملحدون والمسيحيون والشيعيون والدرزيون وكل الاديان هادا دين الاسلام المسلم السني هو عباره عن سلام دخلي وداخلك وداخل كل انسان هو عباره عن الاخلاق حسن الخلق لكل انسان هو عبارهعن التربيه الصالحه وعن ستر العورات هو عباره متل اليوم متل اليوم في وحدي مسيحيه عتدا عليهه شخص عبر بس لقااها عاريه في الطريق فعتدا عليها وكانت المصيبا الكبرا لاكن احدن دلها الي طريق الاسلام وتحشمت ولبست وحجبت نفسها وقالت ادين الاسلام هو ساتر لكل شيئ اي المعنا دين الاسلام هو اخلاق ادب سترالعورات ولقلق الجمال والابتعاد عن المنكر
      انا جيت معك الله لاوجود له بس نحن موجودون قديم العلماء كان رجال اقوياء الي هني الانبياء والرسل الكرام
      شافو الفسق في الارض شافو المنكر شافو كل شي زنا فسق بيشربو الخمر وكل المعاصي سرقه لك كل شي
      فنتشرو في الارض عايته بختصار انو من الفسق والزنا والخمر وكل شيئ فقررو ان العلماء والرسل يلي هني رساله مشان ينشروا بطريقا تقتنع وتخاف مايصير بأختك بأختي وخوات الناس ومايصير فيك ويني وفناس وبأمك وبأمي وبأمهات الناس وابوك وابي واباء الناس ونتشرت الرساله وكان كل نبي يقوم بدوره وكل وكل رسول م عالم يقوم بدوره الاسلام سلام انا معك انو الله ليس له وجود بس رسالت العلماء الاولياء لازم توصل اذا ماوصات معناتا صار العار بيبيتك

      حذف
  13. للأسف تحاولون اقناع انفسكم بالاوهام والخرافات كي تسدلوا الستار على الحقيقة الواضحة،، وقعتم في الكثير من المغالطات المنطقية، منها أنكم تحكمون على من تفترضوا -جدلا- أنه الحكيم المطلق وبالتالي فهو أكثر حكمة بكثير منكم وبذلك لا تستطيعون أن تحكموا على أفعاله هذا أشبه بحكم الطالب الطفل المبتدئ على أفضل دكتور في العالم ؟!
    مثلا يقول له : لا تجري عملية جراحية؛ سيؤدي هذا لجرح في المريض !!

    وأيضا تتصورون أن الله يهدف لحياة أبدية للانسان، ولكن الله يقدر للانسان عمرا محددا وهذه هي الحكمة.

    لدي رد لكل ما كتبتم في هذا الموضوع ولكن لا يتسع الوقت لذكرهم جميعا

    ردحذف
  14. اقرئها للاخير كلامك مافي حدا يقدرو جد انا سني هازا الدين خلق للستره والتربيه والاخلاق ولستر العورات ولزرع في عقول اولادنا الاسلام يعني السلام يعني الاخلاق التربيه الصالحه ومشان اختك واختي وخوات الناس وولادك وولادي واولاد الناس ولابائك وابهتنا وابهات الناس ولامك وامي وامهات الناس هادا دين الاسلام والملحدون والمسيحيون والشيعيون والدرزيون وكل الاديان هادا دين الاسلام المسلم السني هو عباره عن سلام دخلي وداخلك وداخل كل انسان هو عباره عن الاخلاق حسن الخلق لكل انسان هو عبارهعن التربيه الصالحه وعن ستر العورات هو عباره متل اليوم متل اليوم في وحدي مسيحيه عتدا عليهه شخص عبر بس لقااها عاريه في الطريق فعتدا عليها وكانت المصيبا الكبرا لاكن احدن دلها الي طريق الاسلام وتحشمت ولبست وحجبت نفسها وقالت ادين الاسلام هو ساتر لكل شيئ اي المعنا دين الاسلام هو اخلاق ادب سترالعورات ولقلق الجمال والابتعاد عن المنكر
    انا جيت معك الله لاوجود له بس نحن موجودون قديم العلماء كان رجال اقوياء الي هني الانبياء والرسل الكرام
    شافو الفسق في الارض شافو المنكر شافو كل شي زنا فسق بيشربو الخمر وكل المعاصي سرقه لك كل شي
    فنتشرو في الارض عايته بختصار انو من الفسق والزنا والخمر وكل شيئ فقررو ان العلماء والرسل يلي هني رساله مشان ينشروا بطريقا تقتنع وتخاف مايصير بأختك بأختي وخوات الناس ومايصير فيك ويني وفناس وبأمك وبأمي وبأمهات الناس وابوك وابي واباء الناس ونتشرت الرساله وكان كل نبي يقوم بدوره وكل وكل رسول م عالم يقوم بدوره الاسلام سلام انا معك انو الله ليس له وجود بس رسالت العلماء الاولياء لازم توصل اذا ماوصات معناتا صار العار بيبيتك

    ردحذف
  15. ما تقولون قيل من آلاف السنين, سبحان الله كل شيء ورده بيتكرر في كل زمان
    الإجابة عليكم موجودة في القرآن في سورة البقرة في نصف آية فقط
    "قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (258)"
    أنا مهندس وقريت كلامك عن التصميم لكن السؤال هنا لوسمحت الدنيا كلها مشاكل وهم
    ممكن تصنعوا دنيا جديدة نحيا فيها ويكون الكواكب قريبة اكثر من بعض يعني لو الواحد زهق من الأرض يطلع مصيف في عطارد , كمان الذباب شكله مقزز , لوسمحت اخلقوا ذباب يخرج رائحة زكية وانفخه فيه روح

    ردحذف
  16. غير معرف3.10.17

    HDD مو HHD يا غبي

    ردحذف

نور العقل Designed by Maigrir Pour Elle Maigrir Pour Elle

يتم التشغيل بواسطة Blogger.