المقالات الاخيرة

اقتباسات محمدية من الشعر الجاهلي

مجموعة من الشعر الجاهلي الذي يوجد في القران ولو بخثنا اكثر لوجدنا اكثر



الشاعر المسيحي امرؤ القيس – الذي مات قبل الإسلام بـ30 عاماً
دنت الساعة وانشق القمر عن غزال صاد قلبي ونفر
مر بي يوم العيد في زينة فرماني فتعالى فعقر
سهام من لحظ فاتك فر عني كهشيم المحتظر
بالضحى والليل من طرته فرقه ذا النور كم شيء زهر
قلت إذا شق العذار خده دنت الساعة وانشق القمر
دنت الساعة وانشق القمر : اقتربت الساعة وانشق القمر… سورة القمر: آية 1
فتعاطى فعقر : فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر… سورة القمر: آية
29 كشهيم المحتضر : كهشيم المحتظر… سورة القمر: آية 31
بالضحى والليل : والضحى والليل إذا سجى… سورة الضحى: آية 1-2


الشاعر أمية بن الصلت
قال عنه نبى الإسلام " آمن شعره وكفر قلبه " ، شعر هذا الرجل وجد طريقه لقلب محمد وللقرأن بطريقة ما
إله العالمين وكل أرض ورب الراسيات من الجبال
بناها وابتنى سبعا شدادا بلا عمد يرين ولا حبال
وسواها وزينها بنور من الشمس المضيئة والهلال
رب الراسيات من الجبال بلا عمد !!!
ستجد كلماتها واضحة فى : خلق السماوات بغير عمد ترونها وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم… سورة لقمان : آية 10
الشاعر رؤبة بن العجاج
قال الشاعر رؤبة بن العجاج واصفاً هزيمة حملة أبرهة ببيتين شعر:

ومسهم ما مس أصحاب الفيل ترميهم بحجارة من سجيل
ولعبت بهم طـــير أبابـــــيل فصيروا مثل عصف مأكول
بعد أعوام جاء القرآن في سورة الفيل ليقول نفس كلام هذا الشاعر : ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ، أم يجعل كيدهم في تضليل، وأرسل عليهم طيراً أبابيل، ترميهم بحجارة من سجيل، فجعلهم كعصف مأكول
الشاعر زيد بن نفيل
الشاعر زيد بن نفيل وصف ولادة المسيح بتلك الأبيات :

فقالت مريم : أنى يكون ولم أكن بغياً ولا حبلى ولا ذات قيم
فقال لها: إني من الله آية وعلمني والله خير معـــــــلم
وأرسلت ولم أرسل غويا ولم أكن شقيا ولم أبعث بفحش ومأثم
ونقلها محمد قائلاً : قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أكن بغياً، قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبياً، وبراً بوالدتي ولم يجعلني شقياً سورة مريم: آية 21-23
أسلمت وجهي لمن أسلمت له الأرض تحمل صخرا ثقالا
دحاها فلما رأها استوت على الماء أرسى عليه الجبالا

ولا ننسى انه ببطلان اسطورة المسيح تبطل صحة الاسلام.. لأن محمد أصر في كتابه ان ذلك الرجل نبياً من عند رب الرمال, ولم يخل في خاطره ان ذلك الرجل لم يكن موجوداً اصلاً, وانما هو اسطورة تناقلها البشر
من خلال هذا الموضوع نستنتج الآتي
أولاً : يسوع ليس أكثر من شخصية خيالية وهي عبارة عن افرازات الأساطير السابقة
ثانياً : محمد اقتبس اسطورة يسوع ووضعها في كتابه
ثالثاً : محمد اقتبس اغلب احكام كتابه من الكتب والأساطير السابقة

الخلاصة: لا يوجد يسوع ولا عيسى ولا الله, ومحمد ليس اكثر من مدعي للنبوة دعك من الأساطير وانظر الى المستقبل, انت لست اكثر من ضحية لهذه الخرافات التي ستندثر يوماً ما كما اندثرت باقي الأساطير, فمن الهة الفراعنة الى زيوس اله الرومان الى كرشنا وبوذا وابراهيم ونوح... كلها ليست أكثر من قصص ميثولوجيا لا أساس لها أعلم أن العقلاء سيفهمون مغزى الموضوع ويدركون الحقيقة, أما غير العقلاء فأشك أنهم سيقرأون الموضوع أصلاً
مع تحياتي الالحادية
وليد الحسيني

هناك 39 تعليقًا:

  1. غير معرف11.6.16

    وهذه الشبهة منقوضة بأكثر من عشرين وجهًا، وبيان ذلك فيما يلي:

    الوجه الأول: أن هذه الأبيات ليس لها وجود في كتب اللغة والأدب، وقد بحثنا في عشرات من كتب البلاغة والأدب واللغة والشعر المتقدمة، ولم يذكر أحد شيئا من الأبيات السابقة أو جزءاً منها.

    الوجه الثاني: أنه لا توجد هذه الأبيات في ديوان امرئ القيس، على اختلاف طبعاته، ونسخه ورواياته، ولو كانت إحدى الأبيات السابقة صحيحة النسبة إليه أو حتى كاذبة لذكرت في إحدى دواوينه.

    الوجه الثالث: أن أي متخصص وباحث في الأدب العربي، وشعر امرئ القيس على وجه الخصوص يعلم أن شعر امرئ القيس قد وجد عناية خاصة، وتضافرت جهود القدماء والمحدثين على جمعه وروايته ونشره، وهناك العديد من النسخ المشهورة لديوانه كنسخة الأعلم الشنتمري، ونسخة الطوسي، ونسخة السكري، ونسخة البطليوسي، ونسخة ابن النحاس وغيرها، ولا يوجد أي ذكر لهذه الأبيات في هذه النسخ، لا من قريب ولا من بعيد، فهل كان هؤلاء أعلم بشعر امرئ القيس ممن عنوا بجمعه وتمحصيه ونقده.

    الوجه الرابع: أنه حتى الدراسات المعاصرة التي عنيت بشعر امرئ القيس وديوانه، وما نسب إليه من ذلك، لم يذكر أحد منهم شيئاً من هذه الأبيات لا على أنها من قوله، ولا على أنها مما نحل عليه -أي نسب إليه وليس هو من قوله- ومنها دراسة للأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم في أكثر من 500 صفحة حول شعر امرئ القيس، وقد ذكر فيه ما صحت نسبته إليه وما لم يصح، وما نحل عليه ومن نحله، ولم يذكر مع ذلك بيتاً واحداً من هذه الأبيات السابقة.

    ردحذف
    الردود
    1. غير معرف11.6.16

      منقول .. ارجع ياملحد وابحث ... هداك الله

      حذف
  2. غير معرف11.6.16

    عند طه حسين أن "هذا الشعر الذى يضاف إلى أمية بن أبى الصلت وإلى غيره من المتحنفين الذين عاصروا النبى () وجاؤوا قبله إنما نُحِلَ نَحْلاً. نحله المسلمون ليثبتوا أن للإسلام قُدْمَةً وسابقةً فى البلاد" (فى الأدب الجاهلى/ دار المعارف/ 1958م/ 145). ويرى الشيخ محمد عرفة أنه لو كانت هناك مشابهةٌ فعلا بين شعر أمية والقرآن الكريم لقال المشركون، الذين تحداهم الرسول بأن يأتوا بآية من مثله، إن أمية قد سبق أن قال فى شعره ما أورده هو فى القرآن زاعمًا أنه من لدن الله. لكنهم لم يقولوا هذا، بل اتهموه بأنه إنما يعلّمه عبد أعجمى فى مكة. كذلك يؤكد أن شعر أمية لا يشبه فى نسيجه شعر الجاهلية القوى المحكم، إذ هو شعر بيِّن الصنعة والضعف على غرار شعر المولَّدين. ومن هنا كان هذا الشعر المنسوب لذلك المتحنف الطائفى هو شعر منحول عليه ومنسوب زورا إليه (من تعليق الشيخ محمد عرفة على مادة "أمية بن أبى الصلت" فى "دائرة المعارف الإسلامية"/ 4/ 465).
    أما د. عمر فروخ فيؤكد أن القسم الأوفر من شعر أمية قد ضاع، وأنه لم يثبت له على سبيل القطع سوى قصيدته فى رثاء قتلى بدر من المشركين. وبالمثل نراه يؤكد أن كثيرا من الشعر الدينى المنسوب لذلك الشاعر هو شعر ضعيف النسج لا رونق له (د.عمر فروخ/ تاريخ الأدب العربى/ ط5/ دار العلم للملايين/ 1948م/ 1/ 217- 218). ويرى د. شوقى ضيف أن المعانى التى يتضمنها شعر أمية مستمدة من القرآن بصورة واضحة، إلا أنه لا يرتب على ذلك أن يكون أمية قد تأثر بالقرآن، بل يؤكد أن الشعر الذى يحمل اسمه هو شعر ركيك مصنوعٌ نَظَمَه بعضُ القُصّاص والوُعّاظ فى عصور متأخرة عن الجاهلية. وردًّا على دعوى هوار بأن القرآن قد استمد بعض مادته من أشعار أمية يقول الأستاذ الدكتور إن ذلك المستشرق لا علم له بالعربية وأساليب الجاهليين، وإلا لتبين له أنها أشعار منحولةٌ بيِّنة النحل، ولما وقع فى هذا الحكم الخاطئ (د. شوقى ضيف/ العصر الجاهلى/ ط10/ دار المعارف/ 395- 396).

    ردحذف
  3. غير معرف11.6.16

    """لو افترضنا جدلا صحة كلامك ( و هذا مجرد افتراض ) فهناك ما يسمى بالشعر المنحول أي ما ينسب خطأ لفطاحل الشعراء .
    و إذا كان محمد صل الله عليه و سلم شاعرا مقتبسا لشعر غيره لماذا آمن به العرب ؟"""

    ردحذف
  4. غير معرف11.6.16

    كان لأمية خلفية فكرية دينية مستندة للنصرانية التي اعتنقها ، ولكن هذا لا يمنع من تأثره بالقرآن واستعارته للعديد من مفرداته أما تأثراً او لغرض مجاراته من اجل التقليل من قيمته الاعجازية بعد أن عجز المشركون عن ان يأتوا بمثله فاندحروا أمام التحدي القرآني لهم.

    ردحذف
  5. غير معرف11.6.16

    رؤبة بن العجاج الشاعر هو من التابعين وقد توفي في خلافة ابو جعفر الدوانيقي العباسي سنة 145هـ كما في تاريخ دمشق لأبن عساكر ج18 ص228 ، وتوفي والده العجاج في ايام الوليد بن عبد الملك ،

    ردحذف
  6. غير معرف11.6.16

    المعروف ان أمية قد عاصر الاسلام ومات كافراً سنة 8هـ ، وكان يقتبس الكثيرمن مفردات القرآن في شعره ، وهذا هو سبب ورود الكثير من تلك المفردات والتعابير القرآنية في شعره.

    ردحذف
  7. غير معرف11.6.16

    هناك نماذج كثيرة للنصراني أمية يطول ذكرها قد تأثر فيها بشعره بالقرآن . كقصة سجود الملائكة لآدم
    فمن الواضح جداً ان امية بن ابي الصلت قد اقتبس هذه الفكرة من الاسلام وادخلها في شعره ، وإلا فإن المسيحية واليهودية تخلوا من هذه القصة أي قصة سجود الملائكة لآدم (عليه السلام) وامتناع أبليس عن ذلك. فمن أين اتى أمية بها إن لم يكن من الاسلام !

    ردحذف
  8. غير معرف11.6.16

    لو صح مثل هذا ما سكتت العرب للنبي عن بكرة أبيها وهم أفصح الفصحاء
    فلا يلبس عليكم إبليس وأعوانه

    ردحذف
  9. غير معرف11.6.16

    هل الوليد بن المغيرة , وهو أعلم العرب بالشعر و الكهانة , كما قال عن نفسه و أقرته قريش على ذلك , لم يكتشف , ولم يكتشف القرشيون الفصحاء , ما اكتشقتموه أنتم يا من لا يجيد أحدكم قراءة جملة من ثلاث كلمات إلا و يخطئ في أربعة منها نحوياً , و لو وجدت قريش مثل هذا الافتباس , هل كانت سوف تنتظركم حتى تقدموا لها هذه الخدمة الجليلة , بعد أن أسلم أباؤهم و أبناؤهم و نساؤهم , ثم يعقبون عليكم ( كنت ح اقولهاااااا ) , لم اتهموه بأنه ( ســــــاحر ) ؟ لأن كلامه سحرهم .

    ردحذف
  10. غير معرف11.6.16

    زيد بن نفيل الابيات المنسوبة إليه نُسبت أيضا لأمية فكيف يكون هذا ؟

    ردحذف
  11. غير معرف11.6.16

    رؤبة بن العجّاج قد ولِدَ بعد وفاة رسول الله محمّد (ص) بما يزيدُ على الخمسينَ عاماً !!!!!

    ردحذف
  12. غير معرف11.6.16

    طيب ... حادثة الانشقاق اللي نزلت الاية بسببها كانت بعد البعثة ... الاية نزلت لما قريش طلبت من الرسول عليه السلام ان يشق القمر حتى يتأكدو من صحة نبوءته ... فربنا استجاب وانشق القمر ... وعلى الفور ادعى الكفار ان اللذي حدث هو سحر وليس من الله ...
    انا بكتبلك بالتفصيل الممل مشان تفهم هالمرة علي ... اذا فهمت ..

    اذا حصلت المعجزة بعد بعثة النبي على طلب قريش ... فكيف كتب امزؤ القيس عنها وهو لم يعلم بوجودها في وقته؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما انت حكيت امرؤ القيس قبل النبي ... اتمنى ان تكون المعلومة وصلت .. واذا ما وصلت فلا حول ولا قوة الا بالله...

    ردحذف
  13. غير معرف11.6.16

    إذا كان محمد صلى الله عليه و سلم مجرد ناقل يقتبس من الشعر و ينقل أشعارا ثم ينسبها إلى الله ، لماذا صدقه قومه ؟

    ردحذف
    الردود
    1. غير معرف9.10.16

      ولماذا صذقوا مسيليمة الكذاب في رايك

      حذف
  14. غير معرف11.6.16

    أن كفار قريش كانوا أعلم الناس بأشعار العرب، وأحفظهم له، وأعرفهم بمداخله ومخارجه، وقد كانوا مع ذلك أحرص الناس على بيان كذب النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه ما هو إلا ساحر أو كاهن أو شاعر، ومع ذلك كله لم يقل له أحد منهم: إن ما جئت به يشبه شعر امرئ القيس أو أحد غيره، فضلاً عن أن يقول له: إن ما جئت به مقتبس من شعر من سبق، وإذا كانوا قد ادعوا أن النبي صلى الله عليه وسلم شاعر، ورد الله تعالى عليهم بقوله: { وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون } فلم يستطيعوا تكذيب كلام الله تعالى، ولم يقدروا على أن يأتوا بدليل على كلامهم إلا التهويش والتكذيب، ولو كان ذلك الشعر من كلام امرئ القيس ، لكان كفار قريش وصناديد الكفر أول من يستعين به في رد كلام الله تعالى .


    والسؤال الآن : لماذا نعتوا النبي علية الصلاة والتسليم بالشاعر والساحر و.........
    ولكنهم مع إنهم أهل اللغة العربية وفطاحلها لم يدعوا علية أن سارق من شعارء سابقين .................. لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    لأنه صادق ...

    ردحذف
  15. غير معرف11.6.16

    أولا : كما هو معروف أن العرب كانوا يتبادلون الشعر في الأسواق متفاخرين به ويحفظونه عن ظهر قلب .
    ثانيا : كما هو معروف أنهم كانوا يعادون النبي صلي الله عليه وسلم ويصفونه بكل ما هو موصوف .
    فقالوا علية شاعر ............وقالوا عليه كاهن .........وقالوا عليه ................

    ولكنهم مع كل هذه الأقوال لم يتقولوا عليه بأنه سارق من شعراء سابقين

    ردحذف
  16. غير معرف11.6.16


    سادة قريش حاولوا بشتى الطرق و أد الإسلام في بدايته و لم يقولوا بأن سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم اقتبس من الشعر و نسبه إلى الله .

    و تحمل المسلمون الأوائل الإضطهاد و التعذيب و القتل فلماذا قدموا كل هذه التضحيات لو نما إلى علمهم أن محمد صل الله عليه و سلم اقتبس من الشعر .

    ردحذف
  17. غير معرف11.6.16

    إن المتابع لأهتمام العرب بالشعر ونقدهم له لعلى معرفة ويقين بسذاجة تلك الشبهة .

    ردحذف
    الردود
    1. غير معرف11.6.16

      أن هذا الشعر المزيف ليس له وجود أصلاً في ديوان امرئ القيس

      حذف
    2. غير معرف11.6.16

      أذكر أحداً من شعراء العرب فى عهد الإسلام الأول أحتج بهذه الأبيات على القرآن مع ذكر المصدر التاريخى .. ؟


      وصدقنى أو لا تصدقنى ..

      حتى لا يكون كلامك هباءاً منثوراً ..

      لو لم تأت بهذا التوثيق .. فلا أعتبار لما تقول ..

      حذف
  18. غير معرف11.6.16

    أن أي نقد يوجه إلى شيء من الأبيات المنسوبة إلى امرئ القيس، يوضح ضعف سبكها، وتهلهل نسجها، وسقم معناها، وسخف بعض التراكيب فيها، فالبيت الذي فيه:

    اقتربت الساعة وانشق القمر من غزال صاد قلبي ونفر

    ما المراد بالساعة واقترابها؟إن كان المراد بالساعة يوم القيامة، فالجاهليون لم يكونوا يؤمنون بالمعاد، فضلا عن أن يذكروه في أشعارهم أو يضعوه في قصائدهم، وإن كان المراد ساعة لقاء الحبيبة كما يزعم البعض، فما المراد حينئذ بقوله (وانشق القمر) فإن كان المراد انشقاق القمر فعلاً، فهذا كذب، إذ لم ينشق القمر في عهدهم أبدًا، بل انشق على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كما جاءت بذلك الروايات، وإن كان المراد بالقمر ذكر المحبوبة، فليس من عادة العرب التعبير عن جمال المحبوبة بانشقاق القمر، وأي جمال في انشقاق القمر إذا انشق، وما وجه الحسن في انشقاقه ليشبه به المحبوبة، وقد دأب العرب على تشبيه حسن النساء بالبدر حين اكتماله، لا بانشقاق القمر، ثم انظر إلى ركاكة الأسلوب في البيت السابق وقارنه بقول امرئ القيس في معلقته:

    قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل

    فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها لما نسجتها من جنوب وشمأل

    ردحذف
  19. غير معرف11.6.16

    انت كمسيحي أو ملحد أو لا ديني أو أي ملة كانت لو قرأت ما أتيت به ستعرف أن كلامك لا دليل عليه لماذا ؟!
    لأن المشركين في الجاهلية يعبدون الأصنام فما كان عندهم الساعة ولم يكونوا مؤمنين بالقيامة فكيف يذكرون الساعة وهم لم يؤمنون بها ؟!

    سؤال أخر : ثابت في الصحيحين بأن المشركين ذهبوا إلى رسول الله وطلبوا منه أن يشق لهم القمر فصلى الرسول صلى الله عليه وسلم فشق الله القمر فلقتين .!!

    وكان هذا في عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى يديه .

    فبحسب زعمك لماذا كُتبت هذه القصة في القرآن .!! هل كان يعلم النبي صلى الله عليه وسلم بأن العلم الحديث يكتشف إنشقاق القمر ؟ ويكتب هذا الأمر المعابد الهندية ؟!

    فكر بعقلك الأمر ليس كلمتين وإنتهى الأمر هل تعتقد أن أكثر من مائة ألف صحابي آمنوا برسول الله لأنه أخذ ممن تدعي أنه أخذ منه ؟؟!

    هل تعتقد أن كل الصحابة الذين كانوا يفدون رسول الله بأرواحهم ( أي يموتوا من أجل الدفاع عنه ) كانوا يؤمنون بلا دليل ولا معجزات رآوها ؟!

    هل تعتقد أن جميع المشركين الذين حاربوا رسول الله بكل الطرق ولم يعرفوا بأنه أخذ من إمرئ القيس ؟ !

    هل آمن من آمن المشركين على أساس ما تقول ؟!

    أنت ياملحد تدافع عن قضية باطلة أخذتها دون عقل ولا تدقيق ولابحث فقط لنشر الظلام وتضل نفسك والآخرين ولكن الله متم نوره ولو كرهت ..

    حيث أنهم كانوا أهل اللغة العربية يحفظون ما شاء الله ونُقل إلينا أبيات قيلت في الجاهلية حتى كُتبت فهل ما كانوا يعلمون بأنه من إمرئ القيس وهو على في الشعر ما شاء الله ؟ !

    هل إعترض عندما وُضع الحديث في صحيح الإمام البخاري وقالوا لم يحدث أبداًَ ؟!

    ردحذف
  20. غير معرف11.6.16

    فببساطة شديدة مَن نسب هذه الأبيات إلى امرؤ القيس وقع في المغالطة التاريخية الصريحة لأن العرب الجاهليين لا يعرفون شيئاً اسمه انشقاق القمر!

    - ثم يقول: ((مرَّ يوم العيد)) .. وهذا مثل الذي قبله مغالطة صريحة، فـ "يوم العيد" هذا مصطلح إسلامي خاص بعيد الفطر أو عيد الأضحى. ولذلك قال بعدها: ((في زينة)) لأن من سنن العيد في الإسلام التزيّن ولبس الجديد من الثياب .. فمَن ذا الذي يزعم أن هذه المظاهر جاهلية!!

    - قوله: ((فرَّ عنّي كهشيم المحتظر)) اقتباس خائب من القرآن، فمؤلِّف هذه الأبيات المزيّفة لم يفهم المعنى القرآني الصحيح، فـ "هشيم المحتظر" معناها "القش والعلـَف الموجود في الحظيرة" .. فما علاقة الفرار بهشيم المحتظر أيها المحترم، عبارة "كهشيم المحتظر" عبارة قرآنية استخدمها القرآن لوصف قوم عاد بعد أن أهلكهم الله فأصبحوا فـُتاتاً كالقش.

    - هذا الخلل في المعاني .. يصاحبه ركاكة في التركيب وصياغة العبارات، ولا أدري إن كنتَ من المتذوقين للشعر الجاهليّ لتدرك ذلك بسهولة.

    ثانياً: البرهان الخارجي
    (1) هذه الأبيات لا توجد في أي طبعة من طبعات ديوان امرؤ القيس، لا في طبعته بشرح أبي سعيد السكري:


    مركز زايد للتراث والتاريخ، طبعة 2000م

    ولا في أحدث طبعات الديوان:


    دار المعرفة، بيروت، ط2 سنة 2004م

    (2) لا وجود لهذه الأبيات المزعومة لامرئ القيس في الموسوعة العالمية للشعر العربي!

    (3) رغم كثرة الأشعار المزيفة التي نـُسبت لامرئ القيس باعتراف المستشرقين أنفسهم، لم تـُنسَب هذه الأبيات لامرئ القيس إطلاقاً في أي من كتب التراث العربي!

    (4) أول ظهور لهذه الأبيات في المصادر العربية كان في القرن السابع عشر الميلادي، أورد مطلعها أحد شرّاح السُنة وهو عبد الرؤوف المناوي في كتابه "فيض القدير"، ولكنه أرسله ولم يعزوه إلى أي مصدر، فقال: ((وقد تكلّم امرؤ القيس بالقرآن قبل أن ينزل فقال .. اقتربت الساعة وانشق القمر *** من غزال صاد قلبي ونفر)). الرابــط

    (5) أول مَن زعم اقتباس القرآن هذه الأبيات المزيفة هو المستشرق كلير تيسدال Clair Tisdall في كتابه الشهير "المصادر الأصلية للقرآن" الذي ألّفه في أواخر القرن التاسع عشر وطُبع في مطلع القرن العشرين، وتوالت طبعاته واستقى منه المنصِّرون أغلب مادّته.



    .. المفاجأة
    تيسدال في كتابه نفسه تراجع عن طعنه ويعترف بأن هذه الأبيات ليست لامرئ القيس، بل هي شعر مزيف وجده في أحد المصادر الفارسية:
    In a lithographed edition of the Mu'allaqat, which I obtained in Persia, however, I found at the end of the whole volume certain Odes there attributed to Imrau'l Qais, though not recognized as his in any other edition of his poems which I have seen. In these pieces of doubtful anthorship I found the verses quoted below

    الترجمة:
    في إحدى النسخ المطبوعة بالحجر للمعلقة، حصلت عليها في بلاد فارس، إلا أنني وجدتُ في نهاية المجلّد بعض المقطوعات الشعرية منسوبة إلى امرئ القيس بالرغم من أنها لا تـُعرَف له في أي طبعة من طبعات قصائده التي رأيتـُها. في هذه القطع المشكوك في نسبها، وجدتُ الأبيات التالية:


    ((الكتاب ص 48))

    ثم قال بعد ذلك:


    ((الكتاب ص 50))

    الترجمة:
    هذا هو رأي السير س. ج. ليال، ولا يوجد أحد أفضل منه مؤهَّل للحديث عن موضوع الشعر العربي الجاهلي. ففي خطاب تفضَّل وأرسله لي بخصوص نسبة هذه الأبيات إلى امرئ القيس، عبَّر عن اقتناعه بأنها ليست له. وأعطى من الأسباب ما يتعلق أساساً بالأسلوب والموسيقى الشعرية. وقد أدرجتُ بعضاً من ملاحظاته في هذا الملحق، وأنا مَدين له أيضاً بالملاحظة السابقة. إن حججه جعلتني أعدِّل من رأيي في هذا الموضوع، الذي عبّرتُ عنه في كتابي باللغة الفارسية "ينابيع الإسلام")). اهـ

    ردحذف
    الردود
    1. غير معرف11.6.16

      منقول .. ارجع وابحث ياملحد هداك الله

      حذف
  21. غير معرف11.6.16

    لا توجد في ديوان امرئ القيس بمختلف طبعاته القديمة والحديثةهذه الابيات .
    (2) لا توجد في الموسوعة العالمية للشعر العربي.
    (3) لا توجد في أي كتاب من تراث الأدب العربي.
    (4) ليس لهذه الأبيات وجود قبل القرن السابع عشر الميلادي.
    (5) اعتراف تيسدال في مطلع القرن العشرين بأنها من الشعر المزيف.

    .. وبعد ذلك تقول: هي لامرئ القيس !!!!!!! اين عقلك والنور ؟

    ردحذف
  22. غير معرف11.6.16

    وماذا الآن؟
    .. هل رأيت؟ لقد تراجع صاحب هذه الزوبعة - رغم أنه من أهمّ الطاعنين في مصداقية القرآن - بعد أن تبيَّن له أن هذا الشعر مزيف وليس له أصل إلاّ في ملحق هامشي في نهاية نسخة فارسية من معلقة امرئ القيس!!

    لقد احترم تيسدال نفسه وتراجع عن هذا الزعم الباطل، فهل نجد منك موقفاً مشابهاً؟

    ردحذف
  23. غير معرف11.6.16

    أن أول ظهور لهذه الأبيات الركيكة في القرن السابع عشر فهل يعقل أن امرؤ القيس كتبها بعد وفاته ب 1000 سنة! ممكن لكن في بلاد العجائب و نحن أعتقد على كوكب الأرض مش في بلاد العجائب

    ردحذف
  24. غير معرف11.6.16

    لا تملك دليل توثيقك لهذا الكلام انه كتب قبل نبوة ورسالة محمد صلى الله عليه وسلم وتقول اقتبس سورة من القران الكريم من ديوان شعري وانت الان اصبحت ذو البلاغة والعرب الذين آمنوا به غفلوا وكانوا جاهلين عن هذا الديوان وأنت اتيت الان لكي تكشف هذا الذي غفل العرب عنه فأي منطق يتقبل هذا الكلام زميلي الفاضل !!

    فالحمد لله على نعمة العقل ونعمة التوحيد .

    أسئل الله لك الهداية .

    ردحذف
  25. غير معرف11.6.16

    أشهد لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفوته من خلقه اللهم صل وسلم عليه عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك وجازه خير ما جزيت به نبيا عن أمته ورسولا عن دعوته ، وأشهد أن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه

    ردحذف
  26. غير معرف11.6.16

    - ويقول الدكتور عمر فروخ عن شعر أمية:

    [إن القسم الأوفر من شعر أمية قد ضاع، وإنه لم يُثبت له على سبيل القطع سوى قصيدته في رثاء قتلى بدر من المشركين] أنظر كتاب (تأريخ الأدب العربي) لمؤلفه الدكتور عمر فروخ، ص 217 و218

    ردحذف
  27. غير معرف11.6.16

    بدلاً من هذا الهروب غير المُجدي لأمية إلى الطائف، لم يواجِه محمدًا، ويقول له في وجهه : إنه قد سبَقه في شعره إلى ما يقوله هو في قرآنه، وإن هذا دليل على أنه ليس نبيًّا حقيقيًّا، ومن ثم فهو أفضل منه، على الأقل من ناحية العلم والحكمة. ألم يكن هذا هو ما يقتضيه المنطق لو كان عند أمية ذلك الدليل القاهر !

    ردحذف
  28. غير معرف11.6.16

    ونقول سبحان الله! هل كان محمد صلى الله عليه وسلم باحثاً في الميثولوجيا أو مؤلفاً أو شاعراً... وهل كان لديه فريق عمل يجمع له أبيات الشعر فيختار منها قرآناً لم يسبقه إليه أحد، ثم ينسى نفسه وشهرته وينسب هذا الكتاب العظيم لله؟ المنطق التاريخي يخبرنا بأنه على مر التاريخ لم يوجد مؤلف واحد جاء بعمل عظيم ونسبه لغيره! فلماذا خالف الرسول هذه القاعدة؟ الجواب: لأن هذا الكتاب بالفعل ليس من عنده بل هو كتاب الله عز وجل.

    ردحذف
  29. غير معرف11.6.16

    من المعروف عن الكاتب الذي يقتبس من الشعر أن يكون لديه خيرة في الشعر؟ ولم نعلم أن النبي الكريم ألف بيتاً واحداً من الشعر؟ ونتحدى أي ملحد أن يأتينا ببيت واحد من شعر محمد صلى الله عليه وسلم؟

    وأخيراً لماذا خالف النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم كل الشعراء وحرم الخمر؟ وحرم الزنا؟ وحرم النظر إلى النساء بشهوة؟ وحرم أكل الربا؟ وحرم التكبر والتفاخر والتعصب والتكبر؟ لماذا وصف الشعراء بأنهم مضللون: (وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ * أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ * وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ) [الشعراء: 224-226].

    المنطق العلمي يفرض علينا أن نقرّ بأن هذا القرآن كلام الله تعالى، وأن كل ما يقال من هجوم على القرآن هو بمثابة من يحاول أن يطفئ نور الله بفمه، ولكن الله سوف يتم نوره وينشر دينه على الرغم من كل ذلك، قال تعالى: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) [الصف: 8-9].

    ردحذف
  30. غير معرف11.6.16

    لقد انتبه الأقدمون إلى ما ذهبتُ إليه منْ أنّ تلك الأشعار منحولةً إلى زيد بن نفيل، فهذا هو ابن سلام الجمحي، صاحب كتاب(طبقات فحول الشعراء)، يقول عن سيرة ابن إسحق، وما رد فيها منْ أشعار ما نصّه:
    (كتب في السِّيَر أشعار الرجال الذين لم يقولوا شعرًا قط، وأشعار النساء فضلاً عن الرجال، ثم جاوز ذلك إلى عادٍ وثمودَ، فكتب لهم أشعارًا كثيرة، وليس بشعر، إنَّما هو كلامٌ مؤلَّفٌ معقودٌ بقَوَافٍ)
    وقد قال عنه الذهبي في الميزان :
    (ماله عندي ذنب إلا ما قد حشا في السيرة من الأشياء المنكرة والأشعار المكذوبة)!!

    ردحذف
  31. غير معرف11.6.16

    ولو كان محمد يقرأ ويكتب، فشعراء قريش وكبراؤهم كانوا يقرؤون ويكتبون أيضاً، وهم وُجِدوا قبل ميلاد الرسول، فلماذا لم يأتوا بمثل القرآن؟ ولماذا لمَّا تحدهم الرسول لم يواجهوه بكلام من جنس القرآن؟

    ردحذف
  32. غير معرف11.6.16

    أشهد لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفوته من خلقه اللهم صل وسلم عليه عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك وجازه خير ما جزيت به نبيا عن أمته ورسولا عن دعوته ، وأشهد أن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه

    ردحذف
  33. لمن لا يعلم ان الازهر قام برفع دعوى على طه حسين حين قال ان الشعر الجاهلي منحول لما فيها اهانة للاسلام اما بالنسبة للكاتب فلماذا تجرم ان المسيح شخصية خيالية بينما تعترف بوجود محمد

    ردحذف
  34. قرأت الأبيات وكنت أعجب من مصدرها خصوصاً وأن لغتها بعيدة كل البعد عن اللغة الجاهلية الفصيحة، ولكن الأهم من كل هذا أن كل الأبيات الواردة لا وزن لها ولا تتبع أيا من بحور الشعر مما يدل على أن من صاغها (لاحظ تشابه الأسلوب على الرغم من أنها تنسب لعدة شعراء من أزمنة مختلفة) هو واحد، لا يمكن لعاقل أن يصدق أن القائل (مر بي يوم العيد في زينة فرماني فتعالى فعقر) مع ما ينقص الكلمات من وزن موسيقي هو نفسه القائل (ألا أيّها اللّيلُ الطّويلُ ألا انْجَلي بصُبْحٍ وما الإصْباحَ مِنك بأمثَلِ
    فيا لكَ من ليلْ كأنَّ نجومهُ بكل مغار الفتل شدت بيذبلِ)

    ردحذف

نور العقل Designed by La voie de la raison Copyright © waleed Al-Husseini

يتم التشغيل بواسطة Blogger.